Friday, March 15, 2013

مشروع تسمية المعالم غير المساة


تمهيد: كما أن لكل انسان اسم (وحيد) يميزه عن غيره، كذلك يفترض أن يكون لكل معلم جغرافي اسم يعرف به ويميزه عن غيره، ويسهّل الوصول اليه والتحدث عنه ووصفه، وتحديد موقعه على أرض الواقع وفي الخرائط وفي قواعد البيانات الجغرافية. مبررات المشروع: تعاني المناطق الشرقية (البادية) من قلة، بل ندرة، المعالم الجغرافية التي لها أسماء على الخرائط، وبالذات الخرائط الطبغرافية بمقياس 50000:1 (وتسمى خرائط الأساس للأردن، لأنها ذات أكبر مقياس يغطي الأردن بأكمله). أنتجت وكالة الإنماء الدولي الأمريكية هذه الخرائط خلال الفترة 1958 – 1962. - تمثل كل خريطة مساحة تقارب 625 كم² (أي 625000 دونم) وقد لا يوجد ضمن بعض اللوحات أكثر من اسم أو اثنين. - هذه المناطق غالبا غير مأهولة فهي معابر أو مراعي مؤقتة لقبائل بدوية. تفسير نقص الأسماء: - بعض المعالم قد لا يكون لها تسميات معروفة أصلا، أي لم يطلق عليها البدو أسماء. - وقد يكون للمعلم اسم معروف ومتداول بين البدو أو بعضهم على الأقل، لكن القائمين على التكملة الميدانية عند انتاج الخرائط الأصلية أو عند تحديثها في الثمانينيات لم تتح لهم الفرصة للالتقاء بمن يعرف هذه الأسماء. - حتى لو كان لبعض المعالم أسماء يعرفها بعض البدو، فقد يكون الحصول على هذه الأسماء أمرا بالغ الصعوبة.  الحل البديل والأبسط هو اعتماد مشروع وطني لإطلاق تسميات على المعالم الغفل (غير المسماة) بناء على معايير محددة، قد تتضمن اعتبار الواجهات العشائرية وتاريخ المنطقة وشكل المعلم أو طبيعته.  يشكل فريق عمل بإشراف اللجنة الوطنية للأسماء الجغرافية. ويمكن البدء بمنطقة جغرافية تجريبية ريادية قريبة المنال وتتضمن عدة معالم طبيعية غير مسماة. حسام مدانات

No comments:

Post a Comment